سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
90
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
به جاهل راجع است . مثلا زيد هند را كه در عدّه است براى خود عقد نمود با توجه به اين نكته كه زيد حكم شرعى را مىداند ولى هند را نمىشناسد به خلاف هند كه وى را مىشناسد حال پس از چنين عقدى و حرام شدن هند بر زيد بار ديگر زيد خود مباشرتا هند را به عقد خويش درآورد در اينجا اگرچه هند در واقع بر زيد حرام است ولى بحسب ظاهر نه حرمت ذاتى داشته و نه بر زيد از باب كمك به اثم و عدوان قبول اين تزويج حرام مىباشد زيرا نمىداند كه هند همان معقوده قبلى است . قوله : و نحو ذلك : مرحوم سلطان مىفرماين : مثل اينكه وى نداند كه طرف مقابلش به حكم مسئله عالم و مطلع است . قوله : على هذا التقدير : مقصود از [ هذا التقدير ] فرضى است كه جاهل از حرمت مستفاده از آيه شريفه لا تعانوا سالم باشد . متن : و يتعدى التحريم على تقدير الدخول إلى أبيه و ابنه كالموطوءة بشبهة مع الجهل و المزني بها مع العلم و في إلحاق مدة الاستبراء بالعدة فتحرم بوطئها فيها وجهان ، أجودهما العدم ، للأصل ، و كذا الوجهان في العقد عليها مع الوفاة المجهولة ظاهرا قبل العدة مع وقوعه بعد الوفاة في نفس الأمر ، أو الدخول مع الجهل و الأقوى عدم التحريم ، لانتفاء المقتضي له ، و هو كونها معتدة أو مزوجة سواء كانت المدة المتخللة بين الوفاة و العدة بقدرها ، أم